ابن حبان

21

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = وأخرجه النسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 4 / 163 عن يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " 7471 من طريقين عن معاوية بن صالح - وهو ابن حدير - به . وأخرجه أحمد 5 / 2667 ، والنسائي في : " الكبرى " ، وفي " عمل اليوم والليلة " 283 ، وابن السني في " اليوم والليلة " 469 ، والطبراني 7472 من طرق عن السري بن ينعم الجيزي ، عن عامر بن جشيب ، به . وأخرجه الدارمي 2 / 95 ، والبخاري 5458 و 5459 في الأطعمة : باب ما يقول إذا فرغ من طعامه ، وأبو داود 3849 في الأطعمة : باب ما يقول الرجل إذا طعم ، والترمذي 3456 في الدعوات : باب ما يقال إذا فرغ من الطعام ، وابن ماجة 3284 في الأطعمة : باب ما يقال إذا فرغ من الطعام ، والطبراني 7469 و 7470 ، والحاكم 4 / 136 ، والبيهقي 7 / 286 ، والبغوي 2827 و 2828 من طرق عن ثور بن يزيد ، عن خالد ببن معدان ، به . وانظر ما بعده . قال الخطابي في " معالم السنن " 4 / 261 : قوله " غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا " معناه : أن الله سبحانه هو المطعم والكافي ، وهو غير مطعم ولا مكفي كما قال سبحانه : { وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ } ، وقوله " ولا مودع " أي : غير متروك الطلب إليه ، والرغبة فيما عنده ، ومنه قوله سبحانه : { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى } أي : ما تركك ولا أهانك ، ومعني المتروك : المستغنى عنه . وفي " الفتح " 9 / 518 : وذكر ابن الجوزي عن أبي منصور الجواليقي أن الصواب " غير مكافأ " بالهمزة ، أي : أن نعمة الله لا تكافأ ، قال الحافظ : وثبتت هذه اللفظة هكذا في حديث أبي هريرة ، لكن الذي في حديث الباب " غير مكفي " بالياء ولكل معني .